محمد طاهر الكردي

332

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

وعن أبي بكر بن أبي سليمان ، قال : حج حكيم بن حزام معه مائة بدنة قد أهداها وجللها الحبرة وكفها عن أعجازها ووقف مائة وصيف يوم عرفة وفي أعناقهم أطواق الفضة نقش في رؤوسها عتقاء اللّه عن حكيم بن حزام وأعتقهم وأهدى ألف شاة . وعن هشام بن عروة عن أبيه أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة وفي الإسلام مائة رقبة وحمل على مائة بعير ، قال حكيم : نجوت يوم بدر ويوم أحد فلما غزا النبي صلى اللّه عليه وسلم مكة خرجت أنا وأبو سفيان نستروح الخبر ، فلقي العباس أبا سفيان فذهب به إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فرجعت ودخلت بيتي فأغلقته علي ، ودخل النبي صلى اللّه عليه وسلم مكة فأمن الناس فجئته فأسلمت وخرجت معه إلى حنين . وعن محمد بن عمر قال : قدم حكيم بن حزام المدينة ونزلها وبنى بها دارا ومات بها سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرون سنة ، كذا في الصفوة وسيجيء في الخاتمة . انتهى من تاريخ الخميس .